ما نفعله ببياناتك
الحاسبات تعمل داخل متصفحك، والأرقام التي تدخلها لا تُرسل إلى أي خادم.
الحاسبات لا ترسل أرقامك
كل حاسبة على هذا الموقع، مثل حساب الهامش أو قيمة النقطة، تعمل داخل متصفحك بالكامل. الأرقام التي تُدخلها، من حجم المركز إلى سعر الدخول، لا تُرسل إلى خادمنا ولا تُخزَّن عندنا.
هذا يعني أن ما تجرّبه من حسابات يبقى على جهازك. إغلاق الصفحة ينهي الحساب، ولا يترك عندنا سجلاً بما جرّبته.
أنواع الكوكيز على الموقع والغرض من كل نوع
الكوكيز هنا ثلاثة أنواع وظيفية فقط: كوكيز ضرورية لتشغيل الصفحة وتحافظ على تفضيلاتك أثناء التنقل، وكوكيز قياس لفهم الصفحات الأكثر قراءة، وكوكيز تُحمّل عند الانتقال إلى وسيط لتسجيل مصدر الزيارة. لا يوجد نوع رابع للتسويق السلوكي ولا لإعادة الاستهداف عبر مواقع أخرى. كل نوع له وظيفة محددة ومدة مختلفة، ويمكنك حجب أي نوع من إعدادات المتصفح مع العلم أن حجب الضروري قد يخلّ بعمل بعض العناصر.
الكوكيز الضرورية تُكتب عند أول زيارة وتبقى ما دامت الجلسة أو لحفظ تفضيل بسيط مثل اللغة. الكوكيز الإحصائية تخدمنا في معرفة أي شرح عن الذهب أو الهامش يُقرأ أكثر، وهي لا تحمل اسمك ولا رصيدك. كوكيز الإحالة لا تُكتب من طرفنا على صفحاتنا، بل ينشئها الوسيط عند وصولك إليه، ووظيفتها الوحيدة ربط الزيارة بالمصدر. هذا التقسيم مقصود ليكون واضحاً: لكل ملف سبب واحد يمكن وصفه في جملة.
لا نستخدم كوكيز لبناء ملف اهتمامات عنك ولا لربط زيارتك بزياراتك في مواقع أخرى. ما يُقاس عندنا يتعلق بالصفحة والمحتوى لا بالشخص. لذلك لن تجد إعلاناً يلاحقك بناءً على قراءتك لصفحة الهامش عندنا، ولن تجد توصية تُبنى على سلوكك. هذه الحدود ليست تفصيلاً تقنياً فقط، بل جزء من طبيعة الموقع: أداة تعليمية تُقرأ وتُترك دون أثر تسويقي يلتصق بالقارئ بعد خروجه.
التحكم يبقى بيدك بالكامل. إعدادات المتصفح تسمح بحجب الكوكيز كلها أو حجب كوكيز المواقع الخارجية فقط، ومسح ما هو موجود حالياً. حجب الكوكيز الإحصائية لا يمنعك من استخدام الحاسبات ولا من قراءة الشروح، لكنه يقلل ما نعرفه عن فائدة المحتوى. إن حجبت كوكيز الإحالة فقد لا يُسجّل الوسيط أن وصولك جاء من هنا، وهذا لا يغيّر شيئاً في شروط حسابك عنده ولا في الخدمة التي تصلك منه.
تتبع الإحالة معلناً بالوضوح الذي يستحقه
عندما تنتقل من صفحة عندنا إلى FxPro عبر رابط موجود فيها، قد يحصل الموقع على عمولة إحالة من الوسيط. هذا هو جوهر النموذج: المحتوى مجاني للقارئ، والتكلفة تنتقل إلى الوسيط عند فتح حساب فعلي. لا يزيد ذلك شيئاً على تكلفة تداولك، لأن العمولة تُسوّى بيننا وبين الوسيط لا بينك وبيننا. ونقولها صراحة لأن القارئ يستحق أن يعرف لماذا يظهر رابط معيّن في مكان معيّن.
التتبع لا يحمل أرقامك ولا هويتك إلينا. الوسيط هو من يعرف أنك وصلت عبر رابط إحالة، وهو من يربط ذلك بحسابك عنده بعد أن تسجّل بنفسك ووفق شروطه. نحن لا نرى حسابك ولا رصيدك ولا صفقاتك ولا حجم تداولك، ولا نستلم تقارير عن أرباحك أو خسائرك. ما يصل إلينا في أفضل الحالات مؤشر عام على أن زيارة من هذا المصدر أدت إلى فتح حساب، دون تفاصيل شخصية.
الإحالة لا تشتري ترتيب النص ولا تغيّر الأرقام. الحاسبة تحسب الهامش من سعر مرجعي ومن حجم العقد، لا من شروط اتفاق تجاري. والشروح تُكتب بمنطق واحد: ما يعمل وكيف يعمل وما مخاطره. إن ذكرنا FxPro فذلك لأنه الوسيط الذي توجد بياناته المتاحة لنا، وليس لأن العلاقة التجارية تفرض علينا تفضيله على غيره في كل جملة. القارئ الذي يقرأ هذا يعرف تماماً أين تقف مصلحتنا وأين تقف مصلحته.
المخاطرة لا تتغير بسبب الإحالة. التداول بالرافعة يناسب من يعرف كيف يخسر قبل أن يعرف كيف يربح، وارتفاع الرافعة المتاح حتى 1:500 يعني أن الحركة الصغيرة في XAU/USD تتحول إلى مبلغ كبير على الحساب. لا نضمن نتيجة ولا نقدّم توصية، والعمولة التي نتقاضاها لا تجعل التداول أنسب لك. من يفتح حساباً يفتحه بقراره وبقراءة شروط الوسيط نفسه، لا بناءً على رابط وضعه موقع تعليمي في صفحة.
ما نجمعه فعلاً
نجمع عدّاً إجمالياً للزيارات لنعرف أي الصفحات تُقرأ، دون ربطه بهوية زائر بعينه. لا نطلب تسجيلاً ولا بريداً لقراءة أي صفحة، والبريد التحريري لا يُستخدم إلا للرد على رسالتك.
التخزين المحلي في متصفحك يحفظ تفضيلاتك أنت، مثل آخر أداة استخدمتها، ويمكنك مسحه من إعدادات المتصفح في أي وقت دون أن يتأثر شيء آخر.
كوكيز الوسيط ليست كوكيزنا
عندما تنتقل من صفحاتنا إلى موقع وسيط عبر رابط، فإن ذلك الموقع يضع كوكيزه الخاصة وفق سياسته هو، لا وفق سياستنا. نحن لا نتحكم في تلك الكوكيز ولا نطّلع على ما تجمعه.
اقرأ سياسة الخصوصية عند الوسيط قبل فتح حساب، خصوصاً ما يتعلق ببيانات التحقق والدفع. حسابك وأموالك هناك، والعلاقة بينك وبينه مباشرة.
مدة الاحتفاظ بما يُحفظ وما يمحو كل شيء
لا يوجد احتفاظ طويل الأمد بما يخصك، لأن ما يخصك محلي فقط. الكوكيز الضرورية تنتهي بانتهاء الجلسة أو بعد مدة قصيرة تحفظ تفضيلاً بسيطاً، والكوكيز الإحصائية تعيش مدة محدودة ثم تنتهي تلقائياً، وكوكيز الإحالة يديرها الوسيط وفق مدده هو لا وفق مددنا. أما أرقام الحاسبة فمدة حياتها هي مدة بقاء التبويب مفتوحاً، وتنتهي بإغلاقه أو تحديث الصفحة.
ما يمحو هذه الأشياء واضح ومتاح: إغلاق التبويب يمحو أرقام الحاسبة، ومسح بيانات الموقع من إعدادات المتصفح يمحو الكوكيز والتفضيلات، واستخدام وضع التصفح الخاص يمنع بقاءها من الأصل. لا نحتاج إلى طلب حذف ولا إلى انتظار مهلة، لأن المحو يحدث عندك وبأمر منك. ومن يستخدم جهازاً مشتركاً يمكنه أن يجعل ذلك عادة بعد كل جلسة قراءة، دون أن يخسر شيئاً من المحتوى.
سجلات الخادم التقنية، مثل عنوان IP ووقت الطلب، تعالجها جهة الاستضافة لأغراض التشغيل والأمن، ومدتها تعتمد على إعداداتها هي لا على إعداداتنا، ولا نستطيع تقديم رقم محدد لها هنا. ما نستطيعه هو تحديد ما لا يدخل فيها: لا أرقام حاسبة ولا مبالغ ولا هوية. هذا التمييز هو الجوهر، لأن السجل التقني العابر ليس ملفاً عن تداولك، ولا يصلح لبناء صورة عن وضعك المالي أو عن قراراتك.
الخلاصة العملية أن أطول ما يبقى عنك هو تفضيل عرض بسيط، وأقصر ما يبقى هو رقم أدخلته في الحاسبة. لا شيء من ذلك يُنقل إلى قاعدة بيانات تُحفظ لسنوات. ومن يريد أقصى درجات التحفظ يستخدم التصفح الخاص ويمسح البيانات بعد كل زيارة، فيصبح الأثر صفراً تقريباً. هذا المستوى من التحكم نادر في المواقع المالية، وهو هنا نتيجة طبيعية لأن الموقع لا يقدّم خدمة تحتاج حساباً.
حقوقك كمستخدم وطريقة ممارستها عملياً
حقوقك هنا بسيطة لأن ما نحتفظ به بسيط: لك أن تعرف ما يُخزّن على جهازك، وأن تمسحه، وأن تمنع أنواعاً من الكوكيز، وأن توقف أي قياس. هذه الحقوق تمارسها مباشرة من متصفحك دون مراسلة أحد ودون انتظار رد، لأن البيانات المعنية موجودة عندك لا عندنا. مسح بيانات الموقع من إعدادات المتصفح يلغي كل أثر محلي فوراً، وهو أسرع من أي طلب رسمي وأكثر اكتمالاً.
إن كان سؤالك يتعلق بمعالجة داخلية، فالقاعدة أننا لا نملك ملفاً شخصياً عنك تصلح عليه طلبات الوصول أو التصحيح أو الحذف، لأننا لم نجمعه أصلاً. لا يوجد حساب ولا بريد مسجل ولا سجل تداول. لذلك أي طلب من نوع «أرني ما لديكم عني» ستكون إجابته الصادقة أنه لا يوجد ما يُعرض. هذا ليس تهرباً بل نتيجة مباشرة لتصميم الموقع: كل ما يمكن أن يُحفظ عنك يبقى في متصفحك.
ما يخصّ حسابك عند الوسيط يخرج عن نطاقنا ويجب أن يوجَّه إليه. اطلب منه نسخة من بياناتك أو تصحيحها أو حذفها وفق سياسة خصوصيته، فهو المتحكم في تلك البيانات بحكم أنه الطرف الذي تعاقدت معه. أما الشكوى التنظيمية المتعلقة بترخيصه فتسلك مسار الجهات التي ترخّصه، لأن FxPro مرخّصة من FCA (المملكة المتحدة) و CySEC وليست مرخّصة من هيئة السوق المالية السعودية (CMA).
إن لم تجد في هذه الصفحة جواباً عن سؤال خصوصية محدد، فالتصرف العملي هو افتراض الأكثر تحفظاً: احجب كوكيز الطرف الثالث، امسح بيانات الموقع بعد كل استخدام على جهاز مشترك، ولا تُدخل في الحاسبات أرقاماً تخص حساباً حقيقياً إن كنت لا تريد بقاءها في ذاكرة الجهاز. هذه الخطوات تكفي عملياً لأن الحاسبة لا ترسل شيئاً، ولأن ما يبقى محلياً يزول بمسح واحد. الحذر البسيط هنا يغني عن أي إجراء معقد.
الأطراف الثالثة التي تلمس بياناتك فعلياً
الأطراف الثالثة في هذه المعادلة اثنان لا أكثر: مزوّد استضافة وتشغيل الصفحات، والوسيط FxPro عند متابعة رابط إليه. مزوّد الاستضافة يعالج سجلات تقنية اعتيادية مثل عنوان IP ونوع المتصفح لأغراض تشغيل الموقع وأمنه. الوسيط يعالج ما تقدّمه له أنت بعد مغادرة موقعنا، وفق سياسة خصوصيته هو. لا يوجد طرف ثالث آخر نمرر إليه بياناتك، ولا نبيع أي شيء لأي جهة، ولا نشارك أي رقم في قائمة بريدية.
ما لا يحدث أيضاً جزء من الصورة: لا نستخدم شبكة إعلانات تعيد استهدافك، ولا نمرر عناوين بريد أو أرقام جوال إلى جهات تسويق، ولا نضع أدوات تتبع سلوكي عبر مواقع متعددة. أي أداة قياس نستخدمها تعمل على مستوى الصفحة وتقيس ما يُقرأ لا من يقرأ. الفرق مهم لأن كثيراً من المواقع تخلط بين قياس المحتوى وتتبع الشخص، ونحن نبقى في النوع الأول عمداً لأنه يكفي لتحسين الشرح.
عند متابعة رابط إلى FxPro تصبح أنت في نطاق مسؤولية أخرى. الوسيط يعرف بلدك ووسيلة الإيداع التي تختارها، سواء تحويل بنكي محلي أو بطاقة أو PayPal، وهو من يطلب المستندات ويراجعها ويحفظها. نحن لا نرى أي من ذلك ولا نستطيع الاستعلام عنه نيابة عنك. لذلك أي طلب بيانات أو استفسار عن حساب أو إيداع أو سحب يوجَّه إلى الوسيط مباشرة، وليس إلى موقع تعليمي لا يملك حسابك ولا صلاحية عليه.
الجهة التنظيمية مسألة منفصلة عن الخصوصية لكنها تخص القارئ السعودي: FxPro مرخّصة من FCA (المملكة المتحدة) و CySEC، وليست مرخّصة من هيئة السوق المالية السعودية (CMA). هذا يعني أن أي شكوى تنظيمية تتعلق بالوسيط تُوجَّه إلى الجهات التي ترخّصه، لا إلينا. وما يخصّنا نحن محدود: محتوى تعليمي وحاسبات تعمل في المتصفح، ولا شيء من بياناتك المالية يمرّ عبر خوادمنا في أي مرحلة من مراحل استخدامك للموقع.
ما يخزّنه الموقع في متصفحك وما لا يخزّنه
الموقع لا يطلب منك حساباً ولا يخزّن أرقامك المالية في أي مكان. ما يُحفظ هو أثر تقني محدود في متصفحك: تفضيلات العرض مثل اللغة والواجهة، وحالة الجلسة، وسجل ما فتحته من صفحات حتى لا تعيد ضبط الحاسبة عند كل تنقل. لا يُحفظ نص رأس المال ولا حجم العقد ولا أي رقم أدخلته في الحاسبة، لأن هذه القيم تبقى في ذاكرة الصفحة وتُمحى بإغلاق التبويب أو تحديثه.
لا يوجد لدينا نموذج تسجيل ولا قاعدة بيانات عملاء ولا ملف شخصي مرتبط باسمك. ما يُخزّن على جهازك هو مفاتيح صغيرة تعيد الموقع إلى الحالة التي تركتها، ويمكنك مسحها في أي وقت من إعدادات المتصفح دون أن تفقد شيئاً من المحتوى التعليمي. لا نجمع رقم هوية ولا عنواناً ولا رقم جوال، ولا نطلب إرفاق كشف حساب أو إثبات تحويل بنكي محلي أو مدى، لأن هذه الأمور تخص علاقتك بالوسيط ولا شأن لنا بها.
ما لا يُخزّن يستحق التوضيح بقدر ما يُخزّن: لا نحتفظ بأي سجل لعملياتك ولا لنتائج حاسباتك ولا للمبالغ التي جرّبتها بالريال أو بالدولار. الحاسبة تعمل داخل الصفحة، وما يظهر فيها من هامش أو قيمة نقطة يُعاد حسابه من جديد في كل مرة تفتحها. لذلك إن عدت لاحقاً ستجد الحقول فارغة، وهذا سلوك مقصود لا خطأ، لأنه يمنع تراكم بيانات تداول حساسة على جهاز مشترك أو متصفح عام.
أي إعداد تغيّره بنفسك، مثل تفعيل تنبيه أو حفظ صفحة في المفضلة، يبقى محلياً على جهازك. لا نستطيع رؤيته ولا استرجاعه لك إن مسحته، ولا نستطيع نقله إلى جهاز آخر. هذا يعني أن مسح بيانات المتصفح يعيد ضبط تجربتك بالكامل إلى نقطة البداية، وهو خيار متاح لك دائماً ومشروع تماماً، خصوصاً على الأجهزة المشتركة أو عند استخدام شبكة عامة. النتيجة أن أثرك على هذا الموقع يبقى تحت سيطرتك المباشرة.